السيد حامد النقوي
172
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
عنهما فتهلكوا و لا تعلّموهم فانّهم أعلم منكم ] . و ملا على متقى در « كنز العمّال » در كتاب الايمان و الاسلام گفته : [ إنّى لكم فرط و إنّكم واردون علىّ الحوض عرضه ما بين صنعاء إلى بصري فيه عدد الكواكب من قدحان الذّهب و الفضّة فانظروا كيف تخلفونى فى الثّقلين . قيل : و ما الثّقلان يا رسول اللَّه ؟ . قال : الاكبر كتاب اللَّه سبب طرفه بيد اللَّه و طرفه بأيديكم فتمسّكوا به لن تزلّوا و لا تضلّوا ، و الاصغر عترتى و إنّهما لن يتفرّقا حتّى يردا علىّ الحوض ، و سألت لهما ذلك ربّى و لا ( فلا . ظ ) تقدّموهما فتهلكوا و لا تعلّموهما فانّهما أعلم منكم . طب . عن زيد بن أرقم ] . و نيز ملا على متقى در « كنز العمّال » گفته : [ انّى لا أجد لنبىّ إلّا نصف عمر الّذى كان قبله ، و إنّى اوشك أن أدّعى فاجيب فما أنتم قائلون ؟ قالوا : نصحت ! قال : أ ليس تشهدون أن لا إله إلّا اللَّه و أنّ محمدا عبده و رسوله و أنّ الجنّة حقّ و أنّ النّار حقّ و أنّ البعث بعد الموت حقّ ؟ قالوا : نشهد ! قال و أنا أشهد معكم ألا ! هل تسمعون ؟ فانّى فرطكم على الحوض و أنتم واردون علىّ الحوض و أنّ عرضه أبعد ممّا بين صنعاء و بصرى فيه أقداح عدد النّجوم من فضّة ، فانظروا كيف تخلفونى فى الثّقلين ! قالوا : و ما الثّقلان ؟ يا رسول اللَّه ! قال : كتاب اللَّه طرفه بيد اللَّه و طرفه بأيديكم فاستمسكوا به و لا تضلّوا و الآخر عترتى و إنّ اللّطيف الخبير نبّأني أنّهما لن يتفرّقا حتّى يردا علىّ الحوض فسألت ( و سألت . ظ ) ذلك لهما ربّى فلا تقدّموهما فتهلكوا و لا تقصروا عنهما فتهلكوا و لا تعلّموهم فانّهم أعلم منكم ، من كنت أولى به من نفسه فعلىّ وليّه . اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه . طب ، عن أبى الطّفيل عن زيد بن أرقم . و جهرمى در « براهين قاطعه ترجمهء صواعق » در ذكر حديث ثقلين گفته : [ و در روايت صحيحه وارد شده كه فرمود : من در ميان شما دو أمر مىگزارم اگر متابعت آن دو أمر كنيد گمراه نخواهيد شد ، و آن دو أمر يكى كتاب اللَّه است و ديگرى اهل بيت و عترت من ، و طبرانى زياده كرد آنكه گفت : بتحقيق كه من سؤال